ابنا: نقلت قناة "ان بي سي" التلفزيونية الاميركي عن مصادر خاصة بها فان التحقيق يشمل 40 مسؤولا اميركيا بينهم لويس فريه المدير الاسبق لوكالة الاستخبارات المركزية والجنرال هيو شيلتون القائد الاسبق لهيئة الاركان المشتركة للقوات المسلحة الاميركية.
ونقلت القناة عن مصادر في ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما قوله ان التحقيق يهدف الى معرفة المصدر الذي اتت منه الاموال التي حصل عليها المسؤولون الاميركان.
وذكرت المصادر لـ "ان بي سي" ان المسؤولين المتهمين حصلوا على أكثر من 30 الف دولار مقابل كل تصريح علني اعربوا فيه عن التأييد للحركة الارهابية المذكورة.
من جانبه قال متحدث باسم "جماعة خلق" الارهابية ان هذه المعلومات لا اساس لها من الصحة، والهدف من وراء ترويجها هو اضعاف دعم الساسة الاميركان الذين يعارضون بقاء الحركة في قائمة المنظمات الارهابية.
هذا وكانت واشنطن قد قامت بادراج حركة "مجاهدي خلق" على قائمة المنظمات الارهابية بعد اغتيال 6 مواطنين اميركان في السبعينات من القرن الماضي، يفترض ان الحركة المذكورة كانت تقف وراءه.
وقد قامت هذه الجماعة بالعديد من الأعمال الإرهابية في الماضي من قتل واغتيالات واختطاف لمواطنين إيرانيين وعراقيين وتخريب لشركات نفطية وأنابيبها وتفجيرات وهجمات على مؤسسات دبلوماسية في أكثر من عشرة بلدان في العالم, وطالت أعمالهم الإرهابية المطارات الدولية أيضا, كلها.
وشارك أعضاء وقادة جماعة خلق الإرهابية في قمع الانتفاضة الشعبانية عام 1991م في العراق ،كما قام اعضاءها بدعم من النظام البعثي الصدامي بمصادرة أروأح وأملاك المواطنين العراقيين ، كما ارتكfت الجماعة جرائم في جنوب العراق بقتل العراقين في محافظة البصرة تحديدا أيام الانتفاضة ألشعبانية كما هناك وثائق تثبت جرائم الجماعة في منائق طوز خرماتو وديالى وجلولاء وكفري وكلر في العراق.
................
انتهی/182